Coordinator

خدمات بليندا

بليندا

7 خرافات حول الكتابة بالذكاء الاصطناعي

أثار دمج الذكاء الاصطناعي (AI) في عملية الكتابة العديد من الخرافات وسوء الفهم. غالباً ما تنبع هذه المفاهيم الخاطئة من تجارب محدودة أو تفسيرات خاطئة لأدوات الكتابة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

في هذه المقالة الشاملة، سوف نكشف زيف 7 خرافات حول الكتابة بالذكاء الاصطناعي ونسلط الضوء على الإمكانات الحقيقية لهذه التكنولوجيا وتأثيرها على عالم الكتابة وكتّاب المحتوى.

 

الخرافة الأولى: عدم فعالية الكتابة بالذكاء الاصطناعي

إحدى الأساطير الشائعة التي يتم تداولها بشكل متكرر هي الادعاء بأن الكتابة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عديمة الجدوى ولا تعمل وذلك بناءً على محاولات قليلة لأشخاص لا يملكون مبادئ التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وكتابة الـ prompt. 

 

غالباً ما يقول بعض الناس على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات مثل، “لقد حاولت الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي وفشلت”. ومع ذلك، من الضروري أن ندرك أنه مثل أي مهارة، فإن استخدام أدوات الكتابة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي بشكل فعال يتطلب ممارسة وفهماً أعمق للتكنولوجيا.

 

يدرك المستخدمون ذوي الخبرة في أدوات الكتابة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي أن منحنى التعلم الأولي يمكن أن يكون صعباً. يتطلب الأمر الصبر ومعرفة النصائح والحيل الداخلية والممارسة لتحقيق النتائج المثلى. بمجرد أن يتعرف المستخدمون على هذه الأدوات، يمكنهم إطلاق العنان لإمكاناتهم الكاملة وتجربة عجائب الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

 

الخرافة الثانية: أدوات الذكاء الاصطناعي جميعها تعمل بنفس الطريقة 

هناك خرافة أخرى سائدة بين من يستعمل الذكاء الاصطناعي من جديد تقول بأن تجربة أداة واحدة للكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي تعادل تجربة جميع الأدوات. ينشأ هذا المفهوم الخاطئ من نقص البحث في المشهد المتنوع لأدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي المتوفرة في السوق.

 

حالياً، هناك أكثر من 75 شركة ناشئة في مجال الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي تتنافس على جذب انتباه المستخدمين، وتقدم كل منها ميزات فريدة ومتخصصة للغاية. 

 

على سبيل المثال، يركز Billenda AI على إنشاء نسخ تسويقية تلقائية مصممة خصيصاً للأشخاص الذين ليس لديهم أي خبرة في كتابة الأوامر على عكس chat gpt وغيرها من الأدوات التي تتطلب خبير في هندسة الأوامر للخروج بنتيجة مميزة. 

 

بينما تقوم أداة مثل HelloScribe بإنشاء نسخ تحاكي أسلوب الصحف أو المجلات الشهيرة. وتتخصص الأدوات الأخرى مثل character ai بـ محاكاة لشخصية معينة سواء كانت حقيقية أو اسطورية والرد بلسان الشخصية مثل ستيف جوبز وباراك أوباما أو شكسبير وأينشتاين. مما يجعل من الضروري إجراء بحث شامل قبل الحكم بناءً على أداة واحدة.

 

الخرافة الثالثة: الكتابة بالذكاء الاصطناعي لن تنتج نصوصاً إبداعية 

خلافاً للاعتقاد الشائع، الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج نصوص إبداعية. تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Billenda AI للمستخدمين القدرة على تقديم الكتابة بأساليب مختلفة، بما في ذلك الأساليب المضحكة والاحترافية والدرامية والتعليمية والمزيد.

 

تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين تعديل مخرجات نصوص الذكاء الاصطناعي لمطابقة أنماط إبداعية محددة من خلال تغيير بسيط بـ المطالبات. 

 

الخرافة الرابعة: ChatGPT يختلق الحقائق ويضيع الوقت 

في حين أنه من الصحيح أن ChatGPT وكتَّاب الذكاء الاصطناعي المماثلين يمكنهم في بعض الأحيان إنشاء “حقائق مختلقة”، إلا أن التركيز فقط على هذا العيب يتجاهل التأثير العميق الذي أحدثته هذه الأدوات في عالم الكتابة. 

 

يمثل ChatGPT غيره من الأدوات الذكية الجيل القادم من كتابة الذكاء الاصطناعي وقد أحدث ثورة في صناعة المحتوى.

 

تنشأ مشكلة “الحقائق المختلقة” لأن معظم برامج الذكاء الاصطناعي تعتمد على الإحصائيات التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتخمين الكلمة التالية بناءً على مدخلات المستخدم.

ومع ذلك، يمكن للمستخدمين المتقدمين إدارة ذلك من خلال تحديد المخرجات المطلوبة وتوفير نموذج محتوى ليستخدمه الذكاء الاصطناعي كمرجع. 

 

الخرافة الخامسة: الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم الفروقات الثقافية بين المجتمعات

من بين أكثر ما يشاع من خرافات حول الكتابة بالذكاء الاصطناعي قدرته على فهم الفروقات الثقافية بين المجتمعات. يعتقد البعض بشكل خاطئ أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على البرمجة البسيطة والبيانات الثابتة، مما يجعله عاجزاً عن استيعاب التعقيدات الثقافية المتنوعة. 

 

ومع ذلك، يتقدم مجال الذكاء الاصطناعي بخطى سريعة نحو فهم أعمق للثقافات والتفاعلات الاجتماعية. بفضل تقنيات التعلم العميق وتحليل اللغة الطبيعية، يكتسب الذكاء الاصطناعي القدرة على التفاعل بشكل أكثر حساسية مع تنوع العادات والقيم الثقافية، مما ينفي تلك الخرافة ويؤكد على قدرة هذا النوع من التكنولوجيا على التكيف مع تحديات التنوع الثقافي بفاعلية.

 

كما أدى ظهور أدوات محلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل Billenda AI التي تتبنى اللغة والثقافة العربية بالدرجة الأولى إلى تبديد هذه المخاوف بشكل نهائي.  

 

الخرافة السادسة: الذكاء الاصطناعي لا يشكل أي تهديد للتعليم

على عكس الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي لا يشكل أي تهديد للتعليم، فقد حظر العديد من المعلمين بالفعل استخدامه في الواجبات المنزلية والأوساط الأكاديمية الأخرى. يشير هذا إلى قلق حقيقي بين المعلمين من أن الكتابة الآلية قد تعيق تطوير التعبير الإبداعي ومهارات التفكير النقدي لدى الطلاب.

 

بينما يجادل البعض بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الطلاب في إجراء البحوث واستكشاف أساليب الكتابة المختلفة، فمن الضروري إدراك أن النمو الفكري الحقيقي غالباً ما ينبع من عملية التفكير النقدي، وتحديد الخطوط العريضة، وصياغة، ومراجعة العمل المكتوب. 

 

الخرافة السابعة: الكتابة بالذكاء الاصطناعي لا تهدد وظائف الكتَّاب

على عكس الادعاءات المتفائلة لبعض الكتَّاب، فإن ظهور تكنولوجيا الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي يشكل تهديداً لمؤلفي النصوص والصحفيين وكتَّاب المحتوى عموماً. وقد دفعت الابتكارات الكبرى مثل ChatGPT بالفعل الجامعات والمعاهد التعليمية إلى حظر استخدامه في الأوساط الأكاديمية، مما يشير إلى المخاوف بشأن التأثير المحتمل على وظائف الكتاب.

 

في حين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز جوانب معينة من إنشاء المحتوى، فمن الأهمية بمكان أن ندرك أن اللمسة الإنسانية والتفكير النقدي والتعبير الإبداعي الذي يجلبه الكتاب والصحفيون إلى عملهم لا يمكن تكرارها بواسطة الذكاء الاصطناعي وحده. مع استمرار الذكاء الاصطناعي في التقدم، يجب على صناعة الكتابة التكيف وإيجاد طرق للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لاستكمال الإبداع والخبرة البشرية.

 

الخلاصة

 

  • من خلال فضح أكثر 7 خرافات حول الكتابة بالذكاء الاصطناعي يمكننا الحصول على فهم أوضح للإمكانات الحقيقية لهذه التكنولوجيا وتأثيرها على عالم الكتابة.
  • الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي ليست حلاً واحداً يناسب الجميع، وتمتد قدراتها إلى ما هو أبعد من المفاهيم الخاطئة التي غالباً ما يتم تداولها. 
  • مع استمرار الذكاء الاصطناعي في التطور، فمن الأهمية بمكان احتضان إمكاناته مع الاعتراف بالقيمة الفريدة التي يجلبها الكتاب والصحفيون البشريون إلى الطاولة.
  • يكمن مستقبل الكتابة في التعاون بين الذكاء الاصطناعي والإبداع البشري، مما يضمن مشهداً نابضاً بالحياة

 

وفي هذا الصدد ندعوكم لتجربة أول أداة ذكاء اصطناعي سعودية بالكامل تتبنى اللغة العربية بشكل أساسي وقادرة على كتابة كافة أشكال المحتوى، يمكنكم اليوم تجربتها مجاناً ونسعد بالاستماع لآراكم لتطوير هذه الأداة . 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شركة الحلول الإبداعية لتقنية المعلومات –
 شركة سعودية ذات مسؤولية محدودة تأسست عام 2021 .
شركة الحلول الإبداعية لتقنية المعلومات –
 شركة سعودية ذات مسؤولية محدودة تأسست عام 2021 .

منتجاتنا

خدماتنا

المدونة

جميع الحقوق محفوظة @٢٠٢٣

تواصل معنا

A problem was detected in the following Form. Submitting it could result in errors. Please contact the site administrator.