Coordinator

خدمات بليندا

بليندا

كيف تساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة على المنافسة

في الآونة الأخيرة، أصبحت الشركات الصغيرة والناشئة ترى نفسها عاجزة عن منافسة كبرى الشركات، بسبب ضعف الميزانية وقلة الموارد البشرية مقارنةً بالشركات الكبرى، مما يدفعها إلى الفشل والخروج السريع من السوق.  

حتى ظهرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي غيّرت قواعد اللعبة وأتاحت المجال أمام الشركات الصغيرة لـ تنافس كبرى الشركات، بقليل من الجهد وكثير من الإبداع. 

حيث أظهرت الدراسات أن 86% من الشركات الناشئة اعتمدت، بالفعل، على تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التسويق وصناعة المحتوى والتصميم، بشكل جزئي أو كلي، لتقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية.

تتناول هذه المقالة، عدداً من الطرق التي يمكن لـ تطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلالها مساعدة الشركات الناشئة، ابتداءً من خفض تكاليف التسويق، وتحسين عملية إنشاء المحتوى، وصولاً إلى إحداث ثورة في تصميم الصور والفيديو. والنصائح العملية، نسعى إلى توفير خريطة طريق لأصحاب الأعمال الصغيرة و الشركات الناشئة، بهدف تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي.

ما هو الذكاء الاصطناعي ؟ 

يشير الذكاء الاصطناعي (AI) إلى محاكاة الذكاء البشري في الآلات المبرمجة للتفكير والتعلم مثل البشر. 

تتيح هذه التقنية للآلات أداء المهام التي تتطلب عادةٍ ذكاء بشري، مثل الإدراك البصري، والتعرف على الكلام، واتخاذ القرار، وترجمة اللغة. 

يشمل الذكاء الاصطناعي مجموعة متنوعة من التقنيات والأدوات، أبرزها التعلم الآلي والتعلم العميق، مما يجعله محركًا رئيسيًا للابتكار في مختلف المجالات والصناعات.

ما هي تطبيقات الذكاء الاصطناعي ؟ 

مجموعة واسعة من التطبيقات التي تُقدم أداءً يشبه الأداء البشري في مجموعة متنوعة من المهام المخصصة، مثل كتابة المحتوى، وإنشاء الصور، والترجمة الآلية، أو الرد التلقائي على العملاء، وتحسين الخدمات اللوجستية والنقل. كما تشمل هذه التطبيقات التعلم المخصص، حيث تقوم بأتمتة عملية التصنيف وتحديد الفجوات في التعلم وغيرها الكثير. 

كيف تساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة ؟ 

1.تقليل التكاليف والنفقات 

في عالم الشركات الناشئة، حيث يُعد كل دولار ذا أهمية بالغة، يبرز الذكاء الاصطناعي كحليف تسويقي فعال وموفر للتكاليف. حيث تستفيد الشركات الناشئة من الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى و تحليل سلوك المستهلك، وتخصيص الحملات التسويقية، والتنبؤ باتجاهات السوق، وغالبًا ما يكون ذلك بتكلفة أقل بكثير من الأساليب التقليدية.

على سبيل المثال : بدلاً من توظيف فريق كامل بميزانية ضخمة لصناعة المحتوى يمكن للشركات الناشئة الاعتماد على تطبيقات مثل بيلندا AI لكتابة المحتوى الإعلاني والمدونات ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء. 

علاوة على ذلك، تساعد الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل برامج الدردشة الآلية وحلول خدمة العملاء الآلية، الشركات الناشئة على توفير تجربة عملاء سلسة وشخصية، والتي تُعد أساسيةً لبناء الولاء والثقة للعلامة التجارية.

يتمثل جمال الذكاء الاصطناعي في التسويق بقابليته للتوسع والتكيف. سواء أكانت الشركة ناشئة محلية أم مؤسسة متنامية، يُمكن توسيع نطاق أدوات الذكاء الاصطناعي لتلائم أحجام واحتياجات الأعمال المختلفة، مما يضمن أن تكون جهود التسويق قوية وفعالة.

اقرأ أيضاً:  7 طرق عملية للإستفادة من الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى 

2.إنشاء محتوى مدعوم بالذكاء الاصطناعي

المحتوى هو الملك، لكن إنشائه يمكن أن يكون مهمة شاقة. يتدخل الذكاء الاصطناعي كقوة ثورية، حيث يغير كيفية إنشاء المحتوى.          يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي الآن كتابة منشورات المدونات، وإنشاء محتوى الوسائط الاجتماعية، وحتى صياغة حملات البريد                       الإلكتروني، وكلها مصممة خصيصًا لتناسب صوت العلامة التجارية وتفضيلات الجمهور.

 على سبيل المثال: شهدت الشركات التي اعتمدت أدوات لإنشاء المحتوى مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفي غضون أشهر، زيادة بنسبة.              50%. في حركة المرور على الويب وزيادة كبيرة في المشاركة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم. لم يقتصر دور الذكاء      الاصطناعي  على تبسيط عملية إنشاء المحتوى فحسب؛ لقد عززت جودة وأهمية مخرجاتهم.

اقرأ أيضاً: كيف تحقق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي 2024

ما يميز الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى هو قدرته على التعلم والتكيف. من خلال تحليل تفاعل المستخدمين وتعليقاتهم، تعمل أدوات الذكاء الاصطناعي على تحسين استراتيجيات المحتوى الخاصة بها بشكل مستمر، مما يضمن بقاء المواد جديدة وذات صلة وجذابة. تعد هذه القدرة على التكيف أمرًا بالغ الأهمية للشركات الناشئة التي تهدف إلى تأسيس حضور رقمي قوي في مشهد مزدحم عبر الإنترنت.

علاوة على ذلك، فإن قدرة الذكاء الاصطناعي على إنشاء المحتوى بسرعة وكفاءة تسمح للشركات الناشئة بالحفاظ على تواجد ثابت عبر الإنترنت، وهو أمر حيوي لبناء الوعي بالعلامة التجارية وولاء العملاء.

3.إنتاج فيديوهات و تصاميم احترافية 

يعد المحتوى المرئي أمرًا بالغ الأهمية لجذب العملاء المحتملين. يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في هذا الجانب من خلال مساعدة الشركات الناشئة في إنشاء صور ومقاطع فيديو مذهلة دون الحاجة إلى موارد بشرية كبيرة أو خبرة واسعة.

يتجاوز دور الذكاء الإصطناعي في التصميم مجرد إنشاء الصور. ويتضمن فهم أنظمة الألوان، والمواءمة مع هوية العلامة التجارية، وحتى اقتراح تحسينات في التصميم بناءً على اتجاهات المستهلك. يضمن هذا النهج الشامل أن المحتوى المرئي ليس جذابًا فحسب، بل يتماشى أيضًا بشكل استراتيجي مع أهداف الشركة الناشئة.

بالنسبة للشركات الناشئة، يعني هذا القدرة على التنافس مع الشركات الكبرى من حيث جودة المحتوى المرئي، ولكن باستثمارات أقل بكثير. تعمل أدوات التصميم المدعمة بالذكاء الاصطناعي على الوصول إلى المحتوى المرئي عالي الجودة، مما يوفر فرصًا متكافئة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة.

التحديات التي تواجهها الشركات التي تريد استغلال موجة الذكاء الاصطناعي 

بينما يقدم الذكاء الاصطناعي العديد من المزايا، تواجه الشركات الناشئة بعض التحديات عند البدء في اعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل 

  • الكمية الهائلة من الأدوات والتطبيقات المختلفة 
  • فجوة المهارات وقلة الخبرة العملية 
  • المخاوف الأخلاقية والخصوصية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي 

يكمن الحل لهذه التحديات من خلال عدة خطوات منها : 

  • البدء بالاستثمار بأدوات الذكاء الاصطناعي بشكل تدريجي 
  • البدء بتجربة الأدوات والاستفادة من الفترة المجانية قبل دفع أي اشتراكات 
  • تدريب الموظفين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي 
  • التأكد من الالتزام بقوانين خصوصية البيانات بالنسبة لمقدمي خدمات الذكاء الاصطناعي.

في النهاية، يعتمد الدمج الناجح للذكاء الاصطناعي في الشركات الناشئة على نهج متوازن يأخذ في الاعتبار كلاً من المكافآت المحتملة والتحديات. غالبًا ما تتميز الشركات الناشئة التي تنجح في هذا الأمر بكونها الرائدة في صناعتها.

الخلاصة : 

يعد الذكاء الاصطناعي حافز للتحول في عالم الشركات الناشئة. كما رأينا، تتنوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تعزيز التسويق وإنشاء المحتوى، إلى إحداث ثورة في التصميم والتغلب على التحديات التشغيلية. 

تكمن قدرة الذكاء الاصطناعي في التكيف والكفاءة والقابلية للتوسع، مما يجعله أصلًا ثمينًا للشركات الناشئة التي تسعى لـ مكانة في الأسواق التنافسية.

مع ذلك، فإن رحلة دمج الذكاء الاصطناعي تتعلق بالابتكار بقدر ما تتعلق بمعالجة التحديات بشكل مسؤول. لا تستطيع الشركات الناشئة التي تنجح في هذا المجال التنافس مع اللاعبين الأكبر فحسب، بل يمكنها أيضًا وضع معايير جديدة في صناعاتها.

وبينما نتطلع إلى المستقبل، فإن السؤال لا يتعلق فقط بكيفية استخدام الشركات الناشئة للذكاء الاصطناعي، ولكن كيف يمكنهم استخدامه بشكل إبداعي لدفع النمو والابتكار.

كيف تتصور دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل شركتك الناشئة؟

هل جربت أداة بيلندا AI أول أداة ذكاء اصطناعي سعودية جربها الآن مجاناً 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شركة الحلول الإبداعية لتقنية المعلومات –
 شركة سعودية ذات مسؤولية محدودة تأسست عام 2021 .
شركة الحلول الإبداعية لتقنية المعلومات –
 شركة سعودية ذات مسؤولية محدودة تأسست عام 2021 .

منتجاتنا

خدماتنا

المدونة

جميع الحقوق محفوظة @٢٠٢٣

تواصل معنا

A problem was detected in the following Form. Submitting it could result in errors. Please contact the site administrator.